احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

541

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

وَتَسْبِيحَهُ عائدان على كل أو بالعكس ، أي : علم كل صلاة اللّه وتسبيحه ، أي : اللذين أمر اللّه بهما عباده بأن يفعلا كإضافة الخلق إلى الخالق كان الوقف على : تسبيحه وَالْأَرْضِ حسن الْمَصِيرُ تامّ مِنْ خِلالِهِ حسن عَنْ مَنْ يَشاءُ كاف بِالْأَبْصارِ كاف ، ومثله : النهار و لِأُولِي الْأَبْصارِ تامّ مِنْ ماءٍ حسن عَلى بَطْنِهِ جائز ، ومثله : على رجلين عَلى أَرْبَعٍ كاف ، ومثله : ما يشاء قَدِيرٌ تامّ مُبَيِّناتٍ كاف مُسْتَقِيمٍ تامّ ، على استئناف ما بعده وَأَطَعْنا جائز مِنْ بَعْدِ ذلِكَ حسن بِالْمُؤْمِنِينَ تامّ ، ومثله معرضون ، وكذا : مذعنين ، عند أحمد بن موسى وَرَسُولِهِ جائز ، وما بعده متصل بما قبله من جهة المعنى . والمعنى أن يحيف اللّه عليهم ورسوله ، ولكن ظلموا أنفسهم ونافقوا ، ودلّ على هذا قوله : بل أولئك هم الظالمون و الظَّالِمُونَ تامّ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ليس بوقف ، لأن أن يقولوا هو اسم كان ، وقول المؤمنين خبرها ، فلا يفصل بينهما وَأَطَعْنا حسن الْمُفْلِحُونَ تامّ وَيَتَّقْهِ ليس بوقف ، لأن ما بعده جواب الشرط فلا يفصل بينهما بالوقف ، ومثله في التمام الفائزون لَيَخْرُجُنَّ حسن لا تُقْسِمُوا أحسن منه ، ثم تبتدئ طاعة ، أي : هي طاعة ، أو أمر أمركم طاعة على حذف المبتدأ ، أو طاعة مبتدأ ومعروفة صفة والخبر محذوف : أي أمثل وأولى ، أو طاعة فاعل بفعل محذوف ، أي : ولتكن منكم طاعة ، وضعف ذلك بأن الفعل لا يحذف إلا إذا تقدم ما يشعر به